اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: ميشيل هندرسون عبر أنسبلاش



لا بدّ لشركات التكنولوجيا المالية أن تعيد النظر في نماذج عملها وأن تدرس كيفية تحقيق أقصى استفادة من تفوقّها في التحوّل الرقمي.

2020-05-28 11:04:26

28 مايو 2020
أحدثَ كوفيد-19 تأثيرات جذرية ومباشرة في جميع قطاعات الأعمال بما فيها القطاع المالي؛ فقد أدت إجراءات الحجر الصحي والابتعاد الاجتماعي إلى تزايد غير مسبوق في استخدام تطبيقات الخدمات المالية. وترى مؤسسة دبي للمستقبل في تقريرها المعنون "المستقبل بعد كوفيد-19: مستقبل التقنيات المالية" أن قطاع التكنولوجيا المالية (فينتِك) مهيأ بطبيعته لمواجهة هذه الأزمة والخروج منها، محققاً مكاسب أوسع نتيجة اعتماد الناس بشكل أكبر على الخدمات الرقمية. وهنا يبرز سؤال أساسي: كيف تتمكن شركات التكنولوجيا المالية من استغلال إمكاناتها الذاتية الفريدة ليس فقط للخروج من عنق الزجاجة وإنما للاستفادة من الفرص الجديدة في المستقبل؟ تفاعل شركات التكنولوجيا المالية مع أزمة كورونا لم تقتصر تداعيات أزمة كورونا على المؤسسات المالية التقليدية، بل طالت أيضاً قطاع التكنولوجيا المالية. ومن المنطقي أن نتوقع أن يكون هذا القطاع الناشئ أكثر عرضة للزعزعة من القطاع البنكي التقليدي؛ ذلك أن معظم شركات التكنولوجيا المالية لا يتجاوز عمرها عقداً من الزمن.

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.



مدير المحتوى العلمي والتقني ، مجرة