اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


تفشل المدن أحياناً في جعل التكنولوجيا التي تستخدمها مُتاحة للجميع. إلا أن هؤلاء نشطاء والشركات ناشئة يعملون على تغيير ذلك

2019-06-19 11:06:46

16 يناير 2019
Article image

يُسافر فيكتور بينيدا عبر العالم لإلقاء الخطب وتقديم المشورة للحكومات حول التخطيط والتنمية العمرانيين. لكنه عندما يصادف آلة لخدمة الجمهور العام باستخدام شاشة لمس "تاتش سكرين" يرتبك ولا يعرف ماذا يفعل. فالأشخاص الذين يستخدمون مقاعد بعجلات مثله ويعانون من اقتصار قدرتهم على استخدام أيديهم وسواعدهم يرون في الشاشات من هذا النوع عائقاً لا وسيلة لتيسير الأمر على الجمهور. إنها مشكلة تزيد سوءاً في المدن التي تعتمد هذه الآلات بديلاً للكاشير أو موظف الاستقبال. قال بينيدا الذي يرأس شركة "وورلد إنيبلد" للاستشارات: "إذا كانت هذه الآلة هي الطريقة الوحيدة أمامي لشراء تذكرة القطار أو سداد ثمن خدمة أو الحصول على معلومات، أصبح مُستبعداً من الجمهور المقدمة له الخدمة". كثيراً ما ينتقل الأشخاص المصابين بإعاقات تمس القدرة على الحركة أو الإبصار أو السمع أو الإدراك إلى المدن للاستفادة من نظم المواصلات العامة المتكاملة والخدمات الاجتماعية المتاحة. لكن القانون الأميركي مثلاً لا يحدد كيف يمكن للبلديات تصميم تنفيذ الخدمات الرقمية للأشخاص المصابين بإعاقات. ونتيجة لهذه فأحياناً ما تتبنى المدن تقنيات جديدة تؤدي إلى مشكلات في إتاحة الخدمة، لا إلى حل المشكلات القائمة. يظهر هذا بوضوح مثلاً في منظومة أكشاك LinkNYC في مدينة نيويورك، وهي آلات تم تنصيبها بالشوارع في 2016 دون أن يكون بها تعليمات مسموعة أو نظام للاستماع إلى التعليمات التي تظهر على الشاشة الرقمية. بعد بدء تشغيلها بقليل قام الاتحاد الأميركي للمكفوفين بمقاضاة مجلس المدينة. تمت

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.