اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: إم إس تيك، بيكساباي



يمكن توفير الجهد والوقت على فرق الإنقاذ والسكان عن طريق الجمع ما بين تشغيل التطبيقات والتغريدات وبيانات كشف الزلازل التقليدية.

2021-07-14 17:20:51

17 أبريل 2019
عندما تقع الزلازل، تُقاس أهمية الوقت بالدقائق. حيث تمثل معرفة لحظة ومكان وقوع الزلزال عندئذ الفرقَ بين البقاء داخل المبنى والتعرض للخطر، والخروج والنجاة. كما يمكن أن تكون هذه المعلومات هامة للغاية بالنسبة للمنقذين. غير أن سرعة أنظمة الإنذار المبكر تختلف من بلد لآخر. ففي اليابان وكاليفورنيا، توجد شبكات ضخمة من الحساسات ومحطات كشف النشاط الزلزالي التي تقوم بإنذار المواطنين بوقوع الزلازل. ولكن هذه الشبكات باهظة التكاليف من حيث التركيب والصيانة. في حين أن بعض البلدان الأخرى المعرضة للزلازل، مثل المكسيك وإندونيسيا، لا تحوي أنظمة متطورة أو واسعة الانتشار بهذا الشكل. يمكن التخفيف من هذه الفجوة بين البلدان بطريقة فعالة وزهيدة التكاليف، وهي التعهيد الجماعي لتقارير الزلازل، وجمعها مع البيانات التقليدية لكشف الزلازل من محطات رصد النشاط الزلزالي، وقد وُصفت هذه الطريقة في بحث نشر في مجلة Science Advances مؤخراً. تأتي هذه التقارير من ثلاثة مصادر: تقديم الناس للمعلومات باستخدام تطبيق لاست كوايك الذي أطلقه المركز الزلزالي الأوروبي المتوسطي EMSC، والتغريدات التي تحوي كلمات تتعلق بالزلازل، وبيانات الوقت والعناوين الإلكترونية المتعلقة بالزيارات إلى موقع EMSC على الويب.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.