اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: إم إس تيك | إديسون: مكتبة الكونجرس، مصباح كهربائي: بيكساباي.



اكتشف باحثو البيانات هؤلاء أنه بالنسبة للشركات الناشئة، والعلماء، والإرهابيين على حد سواء، فإن القليل من التعلم من التجارب كفيل بوضع حد للفشل.

2021-07-16 02:46:48

21 أبريل 2019
كثيراً ما يوصف توماس إديسون بأنه أعظم مخترعي أميركا. حيث تشمل نجاحاته توليد الطاقة الكهربائية، وتسجيل الصوت، والمصباح الكهربائي. لكن إديسون لم يكن غريباً عن الفشل. فقد اشتُهر أنه اختبر 1,000 تصميم مختلف قبل أن يستقر على فتيل الكربون الذي أصبح أول مصباح كهربائي تجاري، وقد ميزته هذه المثابرة عن غيره. يقول إديسون: "إن العديد من الإخفاقات التي تشهدها الحياة تمثل أناساً لم يتمكنوا من إدراك مدى قربهم من النجاح في اللحظات التي استسلموا فيها". قام العديد من الأفراد والمجموعات بدراسة طبيعة النجاح، وقد أسفرت هذه الدراسات عن درجات متفاوتة من الآراء المستنيرة. أما على المقلب الآخر، فقد حظيت طبيعة الفشل بعدد أقل بكثير من الدراسات ولكن يمكن القول إنها أكثر أهمية. ثمة قدر ضئيل من المعلومات عن الآليات التي تحكم ديناميات الفشل. يتغير هذا الأمر اليوم، جزئياً على الأقل، وذلك بفضل عمل ييان يين وزملائه في جامعة نورث ويسترن في إيفانستون بولاية إلينوي. فقد قام هذا الفريق بتحليل طبيعة الفشل في 3 مجموعات ضخمة من البيانات التي تتتبع حظوظ الشركات الناشئة، ومحاولات الباحثين لتأمين التمويل، والهجمات الإرهابية. يكشف العمل عن ديناميات الفشل والعلامات الخفية التي يمكنها أن تفصل بين حالات الفشل الوشيك وحالات النجاح في مرحلة مبكرة. تعتمد طريقة الفريق على تحليل 3 مجموعات من البيانات. المجموعة الأولى تضم جميع

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.