اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


أعمال أكاديمية رائدة حول الإسلام والنوع الاجتماعي

2022-08-17 11:25:02

09 فبراير 2020
Article image
ليلى أحمد.
نشأتها وتعليمها وُلدت ليلى أحمد في حيّ هليوبوليس في العاصمة المصرية، القاهرة. وعندما كانت طفلة صغيرة، تعرّفت عن طريق أمّها وجدّتها على الإسلام، الذي سيكون له دور جوهري في حياتها المهنية فيما بعد.  في عام 1952، أتى جمال عبد الناصر إلى السلطة في مصر عقب ثورة 23 يوليو، معلناً عن بداية مرحلة القومية العربية. أحدثَ هذا الأمر تغييراً جذرياً في حياة عائلة ليلى؛ حيث فقد والدها وظيفته بسبب معارضته لمشروع السدّ العالي بأسوان في عهد عبد الناصر. كان والدها مهندساً مدنياً ولم يكن مقتنعاً بذلك المشروع، ولكن مع الانتشار السائد لفكرة القومية، تم اعتبار معارضته شكلاً من أشكال الخيانة. ونتيجة لذلك، بدأ التضييق عل الأسرة، وكاد أن يقضي تقريباً على فرصة ليلى في تحقيق حلمها بالدراسة في الخارج. أدّت الثورة أيضاً إلى إرغام ليلى على إعادة تقييمها لهويتها؛ حيث كانت تتساءل عن أصدقائها اليهود والمسيحيين الذين أصبحوا مختلفين وفق تلك القومية العربية الناشئة. وأصبح يُنظر إلى أسرة ليلى كذلك على أنها مختلفة بسبب اهتمامها بالأفكار الغربية حول الثقافة والتعليم. ومن الأمثلة القاسية على ذلك كان تعرّض ليلى لصفعة من مدرّسها الفلسطيني لأنها عرّفت عن نفسها بأنها مصرية وليس بأنها عربية. خلال الستينيات، التحقت ليلى بجامعة كامبريدج، وكانت قد التحقت قبل ذلك بالمدارس الغربية الناطقة باللغة الإنجليزية في القاهرة، وعانت من تناقض صارخ في المشاعر؛ حيث كانت تثمّن

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.