اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
حقوق الصورة: التطور – ويكيميديا كومونز



إن السعي لفهم كيفية تطوّر ذكاء الإنسان يثير بعض التساؤلات الأخلاقية.

2020-06-07 12:11:23

14 أبريل 2019
يعدّ الذكاء البشري أحد أكثر الإبداعات المهمّة للتطور. فهو نتيجة سباق بدأ منذ ملايين السنين، ونجم عنه أدمغة أكبر وقدرات جديدة. وفي النهاية، تمكّن البشر من الوقوف بوضع مستقيم واستولوا على الزراعة وأنشأوا الحضارة، بينما بقيت حيوانات الرئيسيات القريبة من الإنسان على الأشجار. والآن، يقول علماء في جنوب الصين بأنهم حاولوا تضييق الفجوة التطورية، من خلال إنتاج العديد من قرود المكاك المعدّلة جينياً بحيث تحتوي على أنماط إضافية من جين بشري يُشتبه بأنه يلعب دوراً في تشكيل ذكاء الإنسان. يقول بينج سو -عالم الوراثة في معهد كونمينغ لعلوم الحيوان والذي أشرف على هذا البحث: "كانت هذه أول محاولة لفهم تطوّر الإدراك البشري باستخدام قرود معدّلة جينياً". ووفقاً للنتائج التي توصلوا إليها، كان أداء القرود المعدّلة أفضل في اختبار الذاكرة الذي يتضمن الألوان وصوراً لمكعبات، كما استغرقت أدمغتها وقتاً أطول في التطوّر، كما هو الحال عند أدمغة أطفال البشر. ولكن لم يكن هناك اختلاف في حجم الدماغ. إن التجارب -التي نشرتها وسائل الإعلام الصينية أولاً ثم تمّ وصفها بتاريخ 27 مارس في دورية تصدر في بكين وتُدعى ناشيونال سيانس ريفيو National Science Review- لا تزال بعيدة عن الكشف عن أسرار العقل البشري أو إحداث ثورة عند حيوانات الرئيسيات. وبالمقابل، قام العديد من العلماء الغربيين -بمن فيهم أحد العلماء المشاركين في هذه المحاولات- بوصف التجارب بأنها متهورة وقالوا بأنهم يشككون في الجانب الأخلاقي لإنتاج رئيسيات معدّلة جينياً، وهو المجال الذي اكتسبت فيه الصين ميزة تكنولوجية. يقول جيمس سيكيلا -عالم الوراثة الذي يقوم بإجراء دراسات مقارنة بين الرئيسيات في جامعة كولورادو: "إن استخدام القرود المعدّلة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



المحرر الرئيسي في مجال الطب الحيوي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو.