اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


دراسة جديدة تكتشف أن علينا الكف فوراً عن بناء السيارات والطائرات والمصانع التي تعمل بالوقود الأحفوري

2020-06-07 13:39:57

28 يناير 2019
Article image
الدخان والبخار يتصاعدان من محطة لازيسكا لتوليد الطاقة بالفحم، قرب كاتوفيس، بولندا.
مصدر الصورة: مونيكا سكوليموفسكا – بيكتشر آلاينس – د ب أ – صور أسوشيتد برس
توصلت دراسة جديدة إلى أن العالم ما زال بإمكانه تجنب ارتفاع درجات الحرارة بـ 1.5 درجة مئوية وأن يحقق هدف اتفاق باريس المناخي الهام. لكن الخبر السيء هو أنه المؤكد أننا لن نقدم على هذا. لو بدأنا فوراً في التحول عن البنية التحتية للوقود الأحفوري التي لدينا، مع انتهاء دورة حياة هذه البنية التحتية، فنقوم بإحالة منشآت طاقة الفحم والسيارات والطائرات والمصانع إلى التقاعد، فسوف تصبح فرصتنا في جعل أقصى ارتفاع للاحترار العالمي تحت عتبة زيادة 1.5 درجة مئوية ممكناً بنسبة 64%، وهذا بحسب ورقة نشرها باحثون في جامعة أوكسفورد، وجامعة ليدز، ومؤسسات أخرى، في 15 يناير هذا العام في "نيتشر كوميونيكيشنس". بموجب السيناريو الذي تتصوره هذه الورقة، سوف نقوم باستبدال جميع هذه المصانع والآلات ببدائل تخلو من أي انبعاثات كربونية، مثل محطات الطاقة الشمسية والسيارات الكهربائية. ومن ثم تسلط الدراسة الضوء على تبعات اختياراتنا المجتمعية من الآن فصاعداً. حيث أننا إذا انتظرنا حتى عام 2030 قبل أن نكف تماماً عن إضافة المزيد من البنية التحتية التي تستعين بالوقود الأحفوري، فسوف تزيد احتمالات تجاوز عتبة الـ 1.5 درجة مئوية بفارق كبير، حتى إذا بدأنا حينئذ في إجبار السيارات والمصانع على التقاعد المبكر. وتتجنب الورقة البحثية سؤال ما إذا كان عملياً وقف كل التطويرات الجديدة للبنية التحتية التي تستخدم الوقود الأحفوري، وإن كانت الإجابة هي بالتأكيد لا، ليس من العملي إيقاف كافة هذه التطويرات. إنما توجد مؤشرات كثيرة على أن العالم

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.