اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: أسوشييتد بريس/ فيكتور كايفانو



العلماء ليسوا متأكدين من وجود نقطة التحول، أو مدى قربنا منها، ولكن تجاوزها سيكون "كارثة مطلقة".

2019-09-05 15:07:50

05 سبتمبر 2019
مع اندلاع الحرائق في غابات الأمازون البرازيلية هذا العام، أعادت التقارير الإعلامية إلى الواجهة أحدَ السيناريوهات المخيفة، والمعروف باسم "تموّت الأمازون". تقول الفكرة إن زوال نسبة معينة من أكبر الغابات المطيرة في العالم سيدفع بها إلى نقطة التحول، بحيث يؤدي الأثر الرجعي المتراكم إلى تحويل أغلبها إلى مناطق سافانا. وعلى حين غرّة، ستصبح هذه الغابات مصدراً كبيراً للكربون، بعد أن كانت أشبه بإسفنجة هائلة تشفط غازات الدفيئة، وتحتبس حوالي 17% من الكربون في العالم ضمن نباتاتها. ستكون هذه كارثة هائلة من دون شك، ولكن ما مدى واقعية هذا الخطر؟ لم يتمكن العلماء حتى الآن من حسم هذه المسألة؛ حيث إن بعض النماذج تبين إمكانية حدوث هذه الظاهرة فعلاً، على العكس من نماذج أخرى تنفي هذا الاحتمال. ويعتقد بعض الباحثين بوجود نقطة تحول محددة في البيانات (أي أن هذه الظاهرة ستستمر على الرغم من زوال السبب المؤدي إليها)، في حين يرى باحثون آخرون أن المسألة لا تتعدى كونها تراجعاً تدريجياً يمكن إيقافه. وقد وجدت دراسات أخرى أيضاً أن هذه الظاهرة ستؤدي على الأرجح إلى تحويل الغابة المطيرة إلى غابة موسمية بدلاً من السافانا. إذن، ما الذي يجب أن نفعله من دون معلومة مثبتة علمياً؟ قد يكون من الأفضل ألا نجازف بأي احتمالات مدمرة،

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.



محرر رئيسي في مجال الطاقة ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو