اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر صورة الأشعة السينية: ناسا/ مركز تشاندرا للأشعة السينية/ جامعة أمستردام/ ن. ريا وآخرون، مصدر الصورة المرئية: مشروع المسح السماوي الرقمي.



وفقاً لأحد الفلكيين، فقد نستطيع السفر عبر المجرة بفعالية عالية عن طريق استعارة بعض الطاقة من الثقوب السوداء.

2019-04-01 18:36:25

01 أبريل 2019
في 2016، كشف الفيزيائي ستيفين هوكينج والملياردير يوري ميلنر عن خطة للسفر إلى النجوم. تبلغ قيمة هذا المشروع الذي يحمل اسم بريكثرو ستارشوت 100 مليون دولار، وهو برنامج لتطوير وتجريب التكنولوجيات اللازمة للسفر إلى نظام نجمي قريب. ومن الأهداف المحتملة بروكسيما سنتوري، وهو نظام يبعد حوالي أربع سنوات ضوئية، ويحوي بضعة كواكب خارجية، بما فيها جسم شبيه بالأرض يدور في المنطقة الصالحة للحياة حول النجم. كانت خطة هوكينج وميلنر تقوم على بناء الآلاف من المركبات الفضائية الصغيرة، بحجم الشرائح الحاسوبية، والتي تستخدم الضوء حتى تتسارع وصولاً إلى سرعة نسبية، أي قريبة من سرعة الضوء. وبفضل العدد الكبير من المركبات الفضائية، يزداد احتمال وصول أحدها بأمان على الأقل. ستكون كل "شريحة نجمية" مزودة بشراع ضوئي بحجم ملعب تنس الريشة، وذلك لالتقاط أشعة ليزر تطلقها منابع شديدة القوة على الأرض. يحمل هذا الأسلوب، أي الدفع بأشعة الليزر، الكثير من الفوائد. وأهمها عدم حاجة المركبة إلى وقود، ما يخفض من كتلتها إلى حد كبير. كما ستكون أشعة الليزر قادرة على مسارعة الأشرعة الضوئية إلى حوالي 20% من سرعة الضوء، وبهذه السرعة، يمكن للشريحة النجمية أن تصل إلى بروكسيما سنتوري خلال أقل من شهر. ستكون عملية تطوير هذه الليزرات هائلة القوة والمطلوبة لهذه البعثة صعبة ومكلفة للغاية. وهو ما يثير سؤالاً واضحاً: ألا توجد أية طريقة أخرى للوصول إلى السرعات النسبية؟ حصلنا مؤخراً على جواب تقريبي على هذا السؤال بفضل عمل ديفيد كيبينج، وهو فلكي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.