اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


2021-11-09 17:43:55

02 سبتمبر 2019
Article image

يمكن للأشخاص الذين يرغبون في إنجاب الأطفال، على سبيل المثال، استخدام تطبيقات تساعدهم في تخزين بياناتهم الخاصة وتذكيرهم بالمواعيد المهمة، بدلاً من إرهاق أنفسهم بمحاولة تذكّر تلك المواعيد (أو كتابتها في دفتر الملاحظات الذي قد يفقدونه أو ينسون استخدامه). ويمكن لتلك التطبيقات أيضاً تتبع معلومات شخصية أخرى حول أجسامنا ونشاطاتنا، بما في ذلك الوزن والمزاج، إلى جانب أمور أخرى. إنه شيء رائع حقاً. فهل يسوغ ذلك مراقبة الشركات للعاملين؟ يبقى الأمر رائعاً طالما أن صاحب العمل الذي تعمل معه لا يحصل على نسخة من تلك البيانات مقابل الدفع لقائها. ففي أبريل/نيسان، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، أن "تطبيق أوفيا" (Ovia)، وهو تطبيق تستخدمه النساء الحوامل لتتبع حالة الجنين، ولكنه يسمح لأصحاب العمل بتزويد التطبيق بحسابات للموظفين باعتبارها جزءاً من برامج الصحة والوصول إلى كامل بيانات الموظفين المقدمة. ويمكن لأصحاب العمل استخدام تلك المعلومات لاتخاذ قرارات تتعلق بالتوظيف أو الترقية أو دفع التعويضات، الأمر الذي يعدّ انتهاكاً للقانون، لكن هذا لا يعني عدم حصوله. قد يكون الأمر خطيراً على نحو خاص بالنسبة إلى القليل من النساء في مكان العمل، حيث توفر البيانات التي "تحجب الهوية" حماية محدودة من التمييز المحتمل. مراقبة الشركات للعاملين إن "تطبيق أوفيا"، هو مثال على سعي أصحاب العمل للحصول على مزيد من المعلومات حول موظفيهم، ويتوقعون من أولئك الموظفين أيضاً مساعدتهم من خلال المراقبة الذاتية. رغم هذا، إذا كنت ترغب في متابعة المداولات الدائرة حول الخصوصية في واشنطن العاصمة،

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.