اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: أندريا داكوينو



بدأت وسيلة الدفع نقداً ينحسر تدريجياً. فهل سنحصل يوماً ما على بديل رقمي يجمع لنا نفس الميزات من الراحة والحرية؟

2020-01-20 12:47:51

19 يناير 2020
تذكَّر آخر مرة استخدمت فيها وسيلة الدفع نقداً. كم أنفقت؟ وماذا اشتريت؟ ومن أين؟ أكان شيئاً اشتريته لمرة واحدة، أم شيئاً تشتريه بانتظام؟ أكان ذلك الشيء قانونياً؟ إذا كنت تفضّل أن تحتفظ بهذه المعلومات لنفسك، فأنت محظوظ؛ حيث إن الشخص الذي اشتريت منه في المتجر (أو عند زاوية الشارع) قد يتذكر وجهك، ولكن إذا لم تكشف عن أية معلومات تخصك، فلا شيء يربطك بعملية الشراء هذه. هذه هي الميزة التي تتمتع بها وسيلة الدفع نقداً، التي تفتقر إليها بطاقات الدفع والتطبيقات: الحرية. تحمل الأوراق النقدية والعملات المعدنية اسم "صكوك التملك المحمولة"، أي يُفترض بأنها مملوكة من قِبل أي شخص يحملها. ويمكن استخدامها في التعامل مع شخص آخر من دون جهة ثالثة تتدخل في العملية، فلا تستطيع الشركات بناء ملفات إعلانية أو سجلات ائتمانية من بياناتنا، ولا تستطيع الحكومات أن تتتبع إنفاقنا أو تحركاتنا. قد تتعرض البطاقة الائتمانية للرفض، وقد يضيع الشيك، غير أن الدفع النقدي يحقق الغرض على الفور وفي كل مرة. يجب ألا نتعامل مع هذه الحرية باستخفاف؛ حيث إن أغلبية تعاملاتنا التجارية الحالية تتم على الإنترنت (في الولايات المتحدة ودول أخرى كثيرة توفر هذا النوع من منصات التعامل التجاري)، وتعتمد على البنوك وشركات التكنولوجيا المالية التي تلعب دور الوسيط. بل إن التعاملات المالية أصبحت رقمية حتى في العالم الحقيقي أيضاً، وذلك عن طريق أدوات الدفع الإلكتروني، بدءاً من بطاقات السحب المباشر من الرصيد وصولاً إلى خدمة آبل باي وأليباي، التي أخذت تحل محل الأموال النقدية على نحو متزايد. وعلى الرغم من أن الأوراق النقدية والعملات المعدنية ما زالت شائعة الانتشار في الكثير من البلدان، بما فيها الولايات المتحدة

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.



محرر مشارك