Article image




إليكم بعض ما جاء في نشرة الخوارزمية هذا الأسبوع من أخبار وأبحاث ومستجدات الذكاء الاصطناعي.

2021-05-28 19:14:13

27 مايو 2021

كل يوم تصل نشرة “الخوارزمية” إلى مشتركيها لتبقيهم على اطلاع على آخر المستجدات والأبحاث في مجال الذكاء الاصطناعي ومواكبة أهم استخداماته وتطبيقاته في مختلف المجالات، وتأثيراته على مستقبل العمل.

يمكنكم الاشتراك في النشرة من هنا.

إليكم بعض ما جاء في نشرة الخوارزمية على امتداد هذا الأسبوع:

أخبار محلية

نظام ذكاء اصطناعي جديد لرصد المشوهات والإبلاغ عنها في أبوظبي

كشف أحمد عبد الصمد الحمادي، مدير إدارة تقنية المعلومات في بلدية مدينة أبوظبي، تطوير تقنية ذكاء اصطناعي جديدة لرصد المشوهات العامة والإبلاغ عنها تلقائياً عبر الهواتف المحمولة للجمهور في إمارة أبوظبي. وقال إنه سيتم طرحها للجمهور خلال الشهرين المقبلين عبر تطبيق «فريجنا». وأوضح أن الجمهور سيستطيع من خلال التطبيق وضعَ الهاتف المحمول مفتوحاً عند الذهاب بالسيارة إلى أي مكان، حيث يقوم الهاتف برصد أي مشوهات في الطرق والإبلاغ عنها تلقائياً، مشيراً إلى أنه عند رصد الهاتف للمشوهات، يتم إعطاء نقاط لصاحب الهاتف ويستطيع في ما بعد تحويل مجموع تلك النقاط إلى أموال.

مذكرة تفاهم بين “سدايا” ومستشفى الملك فيصل التخصصي

وقّعت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” ومستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث مذكرة تفاهم للتعاون بين الطرفين، بهدفِ وضع إطار عام للعمل في العديد من المجالات والأنشطة في المجال الصحي والأبحاث. وبموجب المذكرة يسعى الطرفان إلى التعاون في تطوير ومراجعة وتنفيذ الإستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي، والمشاركة بفاعلية وتكامُلية لدعم البرامج والمبادرات الناشئة عنها، إضافةً إلى بناء شراكات إستراتيجية لتطوير برنامج وطني يختص بتطوير حلول الذكاء الاصطناعي التي تخدم القطاع الصحي في مجال الأمراض السرطانية والأمراض الوراثية والجينية. كما شهد حفل توقيع المذكرة إطلاق برنامج التميّز في الذكاء الاصطناعي لأمراض السرطان.

جامعة البحرين تبدأ في إنشاء مختبر بنفت المتقدم للذكاء الاصطناعي والحوسبة

أعلن رئيس جامعة البحرين عن بدء عمليات التجهيز والإنشاء لمختبر “بنفت” المتقدم للذكاء الاصطناعي والحوسبة في كلية تقنية المعلومات بالجامعة، ومن المتوقع أن ينتهي العمل منه ليكون المختبر جاهزا في أكتوبر من العام الحالي 2021. ويهدف مختبر الذكاء الاصطناعي المتقدم والحوسبة ليكون مورداً وطنياً ومصدر إلهام لباحثي الذكاء الاصطناعي والطلاب ورجال الأعمال، كما سيعمل على تعزيز قدرة الحوسبة المطلوبة للتقنيات الحديثة والمستقبلية المتطورة، وتمكين الطلبة والباحثين من إجراء عمليات التعلم والبحث المتطورة في مجال الذكاء الاصطناعي.

تعاون بين حكومتي الإمارات واليونان في الذكاء الاصطناعي

بحثت حكومتا دولة الإمارات وجمهورية اليونان، سبل تعزيز التعاون والشراكة الإستراتيجية في التحديث الحكومي، وتوسيع آفاق مشاركة الخبرات والتجارب في تطوير الخدمات الرقمية، للارتقاء بمستويات الكفاءة والأداء الحكومي بما يسهم في تحسين حياة المجتمع. وقال عمر سلطان العلماء، وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، في الاجتماع إن دولة الإمارات تؤمن بمحورية التعاون العالمي في مجالات تبني تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التي تسهم في بناء منظومة فرص متطورة عابرة للحدود، مشيراً إلى أن إستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031 ترتكز على جعل الدولة مركزاً لقيادة التحول الرقمي، وتطوير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الذي يسهم في بناء مجتمعات رقمية متقدمة.

اشترك في نشرة الخوارزمية

الشركات الكبرى

مايكروسوفت تطور أول حالة استخدام تجاري لنموذج جي بي تي-3

كشفت شركة مايكروسوفت عن أول حالة استخدام تجاري للنموذج اللغوي جي بي تي-3، وهي عبارة عن ميزة مساعدة ضمن برمجيات باور آبز التابعة للشركة وتنطوي على تحويل أوامر باللغة الطبيعية إلى شيفرة برمجية جاهزة. ورغم محدودية نطاق الميزة التي تولد شيفرة بلغة مايكروسوفت باور إف إكس، ولكنها تمثل إثباتاً لإمكانات التعلم الآلي في البرمجة ومساعدة المطورين المبتدئين من خلال لعب دور أداة إكمال تلقائي للشيفرة. وكانت مايكروسوفت قد حصلت على ترخيص حصري لاستخدام جي بي تي-3 من أوبن إيه آي، الشركة المطورة للنموذج، في سبتمبر الماضي.

إخفاء الأشخاص من مقاطع الفيديو في الزمن الحقيقي

قام باحث من جوجل بتطوير خوارزمية تعلم عميق لإخفاء الأشخاص من مقاطع الفيديو في الوقت الحقيقي.

أبل تعلن عن مجموعة تقنيات لأصحاب الهمم

أعلنت شركة أبل قبل أيام عن عدة تقنيات لتسهيل وصول أصحاب الهمم واستخدامهم لمنتجاتها. وكانت أبرز هذه التقنيات (AssistiveTouch) التي تمكن أولئك الذين يعانون من إصابات أو إعاقات في اليد من استخدام ساعة أبل دون الحاجة إلى لمس الشاشة؛ حيث تستخدم هذه التقنية أجهزة استشعار وخوارزميات تعلم آلي لالتقاط حركات الأوتار والعضلات وتمكين المستخدم من تحريك المؤشر على الشاشة بإيماءات اليد وتفعيل الخيارات بمجرد إغلاق القبضة. كما أعلنت عن توفير خدمة (SignTime) التي تتيح للمستخدم التواصل المباشر من هاتفه أو صفحة الويب مع مترجم لغة إشارة.

مساعد جوجل يتربع على عرش المساعدات الصوتية متغلباً على أليكسا وسيري

توصلت دراسة جديدة أجراها باحثون من شركة كليك أن مساعد جوجل الصوتي يقدم استجابة أكثر دقة حول الأدوية مقارنة بمساعد أمازون “أليكسا” ومساعد أبل “سيري”.

وتعد هذه الدراسة متابعة لدراسة سابقة أجرتها الشركة في عام 2019 لتقييم مستوى فهم مساعد جوجل وسيري وأليكسا لأهم 50 اسم تجاري وعام للأدوية في الولايات المتحدة. ويقول أحد مؤلفي الدراسة: “إن قدرة المساعد الصوتي على التعرف الدقيق على أسماء الأدوية قد يلعب دوراً منقذاً للحياة بالنسبة للمرضى الذين يستخدمون هذه التكنولوجيا لمتابعة شؤونهم الصحية، الذين يبلغ عددهم حوالي 10 مليون شخص”. وقد اعتمد الباحثون على نفس التسجيلات الصوتية التي استخدموها في دراستهم السابقة لاختبار المساعدات الصوتية، التي تعود إلى 46 مشاركاً يتكلمون الإنجليزية بطلاقة.

إليك أهم نتائج الدراسة:

  • سجلت سيري دقة 78.4% في التعرف على الاسم التجاري للدواء مقابل 75% في التعرف على الاسم العام، وأشار الباحثون إلى تحسن أدائها مقارنة بنتائج عام 2019 والتي سجلت فيها دقة 58.5% و51.2% على التوالي.
  • جاءت أليكسا في المرتبة الثالثة بدقة بلغت 64.2% في التعرف على الاسم التجاري و66.7% في التعرف على الاسم العام، محققة تحسناً أيضاً عن عام 2019، التي سجلت فيها دقة 54.6% و45.5% على التوالي.
  • احتل مساعد جوجل المرتبة الأولى بدقة بلغت 86% للاسم التجاري و84.3% للاسم العام، وهي نفس النتائج التي حققها في الدراسة السابقة. لذا يتوقع الباحثون أن هذا المساعد الصوتي قد بلغ الحد الأعظمي لإمكاناته.

ومن المثير للاهتمام أن لكنة المشاركين لم تؤثر في النتائج هذا العام؛ ما يشير وفق الباحثين إلى التقدم الهائل في هذه التكنولوجيا وإمكانية استخدامها من قبل مجموعات ديمغرافية متنوعة.

سوني تسعى لتوظيف الذكاء الاصطناعي لتقديم ألعاب أكثر متعة

قال الرئيس التنفيذي لشركة سوني بأنه سيتم التعاون بين قسم الذكاء الاصطناعي وقسم بلايستيشن في الشركة من أجل تمكين الاستوديوهات من تقديم تجارب ألعاب أكثر غنى ومتعةً عما هي عليه الآن. وذلك عبر الاعتماد على تقنيات التعلم الذاتي حيث يتم تعليم الذكاء الاصطناعي أو الشخصيات التي يتم التحكم بها بالذكاء الاصطناعي كيفية تحقيق أهداف معينة أثناء اللعب. وترمي سوني من خلال ذلك إلى إدراج هذه التقنيات المتطورة في ألعاب بلايستيشن لتقوم بدور الخصم الافتراضي للاعب أو حتى دور المساعد أو المرافق لشخصية اللاعب أثناء اللعبة.

فيسبوك تطلق أدوات جديدة لبناء نماذج تعلم آلي محسنة

أعلنت شركة فيسبوك عن إضافة أداتين جديدتين إلى منصة دينابينش للذكاء الاصطناعي. تهدف الأداتان إلى تسهيل عملية توليد نتائج اختبار معيارية لنماذج التعلم الآلي. الأداة الأولى “دينابورد” هي عبارة عن منصة “تقييم باعتباره خدمة” تساعد الباحثين على تقييم أنظمة معالجة اللغات الطبيعية. أما الأداة الثانية المسماة “ديناسكور” فهي عبارة عن مقياس يتيح مقارنة أداء نماذج ذكاء اصطناعي مختلفة من حيث الدقة والفعالية وحجم استهلاك الموارد الحاسوبية و”الإنصاف”. وتقول فيسبوك إنها تهدف من هذا التحديث مساعدة مجتمع الذكاء الاصطناعي في بناء أنظمة ترتكب عدداً أقل من الأخطاء وأقل عرضة للتحيزات المؤذية وأكثر فائدة للمستخدمين في العالم الحقيقي.

اشترك في نشرة الخوارزمية

أبحاث وتطبيقات الذكاء الاصطناعي

جوجل تطلق أداة ذكاء اصطناعي تتيح للمستخدمين تشخيص الأمراض الجلدية بأنفسهم

أعلنت شركة جوجل خلال مؤتمرها Google I/O أنها أطلقت أداة مدعومة بالذكاء الاصطناعي ستساعد المستهلكين على تشخيص مئات الأمراض الجلدية ذاتياً. وتعد الأداة -التي يُطلق عليها اسم ديرم أسيست (Derm Assist)- الأولى من نوعها، وتستهدف ما يقرب من ملياري شخص على مستوى العالم يعانون من أمراض جلدية تتراوح بين حب الشباب وسرطان الجلد.

لاستخدام الأداة، يتعين على المستخدمين تسجيل الدخول إلى حساباتهم الشخصية على جوجل وتحميل صور حالتهم الطبية على موقع ديرم أسيست ثم الإجابة عن أسئلة حول الأعراض التي يعانون منها. بعد ذلك، يقوم أحد نماذج الذكاء الاصطناعي بتحليل المعلومات وإنشاء قائمة بالحالات المرضية الممكنة التي تتطابق مع الأعراض. وستكون الخدمة -التي استمر تطويرها على مدار ثلاثة أعوام- مجانية لجميع المستخدمين.

أول مذيعة افتراضية بلغة الإشارة في الصين

https://www.youtube.com/watch?v=iJIyQdhuV9o

أعلنت شركة سوجو (Sogou) الصينية عن إطلاق أول مذيعة أخبار بلغة الإشارة بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من صعوبات في السمع.

فيسبوك تطور نموذج تعرف على الكلام يتعلم من بيانات غير موسومة

في الوقت الحالي، يتم تدريب أنظمة التعرف على الكلام على كميات هائلة من التسجيلات الصوتية المرفقة مع نصوصها، بالاعتماد على تقنيات التعلم الموجه. وتكمن المشكلة في الوقت والجهد الذي يستهلكه إنتاج النصوص المكتوبة، بالإضافة إلى عدم توافر كمية كافية من الكلام المرفق بالنص للعديد من اللغات.

لمواجهة هذا التحدي، أعلنت فيسبوك عن نموذج جديد يدعى “Wav2vec-U” لتطوير أنظمة التعرف على الكلام دون الحاجة إلى نص مكتوب مرافق. يقوم نموذج “Wav2vec-U” على التعلم ذاتي التوجيه (مصطلح اليوم)؛ حيث يتم تزويدها ببيانات غير معروفة مسبقاً وغير موسومة، لتستخدم شبكة توليدية تنافسية (GAN) للتنبؤ بالوحدات الصوتية المترافقة مع تسجيل صوتي معين.

https://twitter.com/facebookai/status/1395727352416456713

أداة تعلم آلي من إم أي تي تتنبأ بالأبحاث العلمية الهامة

طور باحثان من جامعة إم آي تي إطار ذكاء اصطناعي يمكنه أن يعطي إشارات “إنذار مبكر” للأبحاث الخاصة بالتكنولوجيات المستقبلية عالية التأثير، من خلال التعلم من الأنماط المستقاة من المنشورات العلمية السابقة.

وفي اختبار أجراه كل من جيمس وايس الباحث المنتسب في مختبر الوسائط المتعددة بجامعة إم آي تي، وجوزيف جاكوبسون رئيس فريق أبحاث الآلات الجزيئية في المختبر، استطاع ديلفي (DELPHI) -وهو اختصار لجملة “الإنذار المبكر الديناميكي عن طريق التعلم للتنبؤ بالتأثير الكبير”- تحديد جميع الأوراق البحثية الرائدة في قائمة للتكنولوجيات الحيوية الرئيسية. وتمكن أحياناً من تحديد تلك الأوراق البحثية خلال العام الأول من نشرها.

واستخدم الباحثان أداة التعلم الآلي تلك لتسليط الضوء على 50 ورقة علمية حديثة يتوقعون أن تكون ذات تأثير كبير بحلول عام 2023.

وتشمل الموضوعات التي تناولتها هذه الأوراق: روبوتات الحمض النووي النانوية المستخدمة في علاج السرطان، وبطاريات الليثيوم والأكسجين ذات الطاقة العالية، وتوليد المركبات الكيميائية باستخدام الشبكات العصبونية العميقة. ويرى الباحثان أن دلفي يمكن أن تساعد على تحسين الاستفادة من تمويل البحث العلمي، وتوفر طريقة للحكومات والمؤسسات لدعم العلوم بشكل أكثر كفاءة وإنتاجية.

شركة ناشئة تستخدم الذكاء الاصطناعي لعلاج الأمراض العصبية الخطيرة

تتبنى شركة فيرج جينومكس (Verge Genomics) منهجاً مبتكراً لتسريع اكتشاف أدوية للأمراض العصبية التنكسية المدمرة، مثل مرض باركنسون وألزهايمر والتصلب الجانبي الضموري. فبدلاً من تضييع وقت ثمين في إجراء التجارب على الحيوانات، تتجه الشركة إلى المصدر مباشرة.

لإنتاج عقاقير جديدة، يجمع نهج الشركة الناشئة -التي تتخذ من مدينة سان فرانسيسكو مقراً لها- بين الذكاء الاصطناعي وعلم الجينوم البشري. وتوضح الرئيسة التنفيذية للشركة أليس تشانج، أن التجارب التي تُجرى على الحيوانات يمكن أن تتنبأ بنجاح ببعض الأدوية، ولكن عندما يتعلق الأمر بالأمراض العصبية التنكسية، فإن أدمغة الإنسان أكثر تعقيداً بكثير؛ لذا، فقد أنشأت الشركة واحدة من أكبر قواعد البيانات لتسلسل الأنسجة الدماغية في العالم، حيث تضم أنسجة من أكثر من 1000 دماغ بشري. وتقول تشانج: “لكي تنجح في البشر، عليك أن تبدأ بالبشر”.

وتميز الشركة نفسها عن غيرها من الشركات العاملة في سوق “اكتشاف العقاقير باستخدام الذكاء الاصطناعي”، عبر فك شفرة الحمض النووي للمرضى الذين يموتون بسبب الأمراض العصبية التنكسية، واستخدام خوارزميات التعلم الآلي للعثور على الجينات التي يمكن أن تمثل أهدافاً محتملة للأدوية الجديدة.

تقنية التزييف العميق تُزامن شفاه الممثلين في الأفلام المدبلجة

أطلقت شركة فلوليس (Flawless) التكنولوجية الناشئة، أداة ذكاء اصطناعي جديدة يمكنها جعل عملية دبلجة الأفلام أكثر سلاسة، من خلال استخدام أحدث تقنيات التزييف العميق. وتقول الشركة إن أداة تروسينك (TrueSync) التي طورتها هي “أول نظام في العالم” يستخدم الذكاء الاصطناعي لإجراء مزامنة دقيقة تماماً لحركة الشفاه بلغات متعددة.

وتؤكد الشركة -التي تتخذ من لندن مقراً لها- أن صناع الأفلام ومالكي المحتوى بات بإمكانهم الآن ترجمة الأفلام بصرياً من اللغات أجنبية إلى اللغة الأم لأي جمهور. وتعرض فلوليس على موقعها الإلكتروني عدداً من مقاطع الفيديو التي تظهر كيف يمكنها جعل شفاه ممثلين مثل روبرت دي نيرو وتوم هانكس تتطابق مع أي لغة مختلفة عن لغته الأصلية بشكل شبه متقن.

التعرف على المشاعر بين المخاوف والفوائد

الإيجور: الصين تختبر برامج التعرف على المشاعر على الأقلية المسلمة

كشفت بي بي سي أن السلطات الصينية اختبرت تقنية ذكاء اصطناعي على أقلية الإيجور المسلمة في أقسام الشرطة بإقليم شينجيانغ بهدف الكشف عن المشاعر. وادعى مهندس برمجيات أنه قام بتركيب مثل هذه الأنظمة في مراكز الشرطة في الإقليم.

وأوضح المهندس الصيني دوره في تركيب الكاميرات في أقسام الشرطة قائلاً “وضعنا كاميرات الكشف عن المشاعر على بعد 3 أمتار من كل شخص. وتشبه هذه الكاميرات أجهزة الكشف عن الكذب لكنها تستخدم تكنولوجيا أكثر تقدما بكثير”. كما قدم دليلاً على كيفية تدريب نظام الذكاء الاصطناعي على اكتشاف وتحليل التغييرات الدقيقة في تعابير الوجه ومسام الجلد.

رنا القليوبي: شركة أفيكتيفا تعلم الآلات كيفية التعرف على مشاعر البشر

تتسم الكثير من عمليات الاتصال البشري بأنها غير لفظية، تظهر من خلال تعبيرات الوجه وإيماءات اليد والصوت ووضعية الجسم. ولكن بعد أكثر من عام من الاعتماد على مكالمات الفيديو ومنصات الاجتماعات الافتراضية التي اكتسبت شعبية أثناء الجائحة، بات من الواضح أننا لا نستطيع تمييز الكثير من هذه الإشارات عندما نتواصل افتراضياً.

لذا، تقول رنا القليوبي، المتخصصة في “الذكاء الاصطناعي العاطفي”، إن شركتها (أفيكتيفا) تعيد تصميم التكنولوجيا، لالتقاط الإشارات الاجتماعية غير الملحوظة والفوارق الدقيقة في التعبير البشري، لجعل الاتصال الرقمي أقرب إلى الطريقة التي نتفاعل بها وجهاً لوجه.

وتوضح العالمة وسيدة الأعمال المصرية الأميركية أن شركتها تركز على إمكانية تعليم الآلات التعرف على المشاعر البشرية والاستجابة لها من خلال قراءة تعابير الوجه ومسح حركات الجسم وتحليل الأصوات.

وحول استخدامات هذه التكنولوجيا في الحياة الواقعية، تقول القليوبي إنها قد تكون منقذة للأرواح في بعض الحالات. على سبيل المثال، يمكن استخدامها في أنظمة سلامة السيارات. ومن خلال الكاميرات والميكروفونات التي تقيس الإشارات التي تدل مثلاً على نعاس السائق أو تشتت انتباهه، طورت الشركة تقنية للمساعدة في الحفاظ على سلامة السائقين والركاب.

ولكن مع تنامي قدرات الذكاء الاصطناعي، يخشى البعض أن يُساء استخدام الذكاء الاصطناعي العاطفي للتلاعب بالناس، ما يؤدي إلى تآكل الثقة في هذه التكنولوجيا. لذا، أوضحت القليوبي أن أفيكتيفا اتخذت عدة خطوات لحماية خصوصية بيانات المستخدمين ومنع التحيز بين خوارزميتها. وأضافت أن الشركة لا تحصل على البيانات الشخصية سوى بموافقة الأشخاص، مع التأكد من حصولهم على قيمة مقابل مشاركة هذه البيانات.

كما ضمت النشرة أيضاً مواضيع متنوعة أخرى، منها:

  • سوني تطلق أجهزة تلفاز مزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
  • شركة تستخدم التزييف العميق لمساعدة المؤثرين على استنساخ أصواتهم.
  • الذكاء الاصطناعي لتحديد حجم الضرر في مرض الكلى المزمن.
  • تقرير صادم: قادة الأعمال غير مهتمين بالاستخدام الأخلاقي والمسؤول للذكاء الاصطناعي.
  • تقرير جديد من ماكنزي: الذكاء الاصطناعي قد يقدم 1 تريليون دولار للبنوك سنوياً.

وأخيراً، احتوت كل نشرة على تعريف مصطلح علمي ذي صلة بالذكاء الاصطناعي من منصة تكنوضاد، وملف شخصية من الشخصيات البارزة في هذا المجال، والعديد من الدورات والندوات الافتراضية والأخبار المنوعة.