اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: جيتي



تَعد هذه التكنولوجيا بتقديم بطاريات أصغر وأفضل، بحيث يمكن دمجها ضمن المنتجات، وحتى تصميمها مع أخذ إعادة التدوير بعين الاعتبار.

2020-01-07 12:49:24

07 يناير 2020
تُعتبر بطارية أيونات الليثيوم من أهم التكنولوجيات التي تعتمد عليها الحياة في هذا القرن، فبفضل هذه الرزم الصغيرة من الطاقة، تمكنّا من بناء الهواتف الخليوية والسيارات الكهربائية، والحواسيب المحمولة، وأجهزة الرعاية الصحية، والروبوتات والحساسات التي تعمل بالتحكم عن بعد... وغير ذلك. ولهذا، ليس من المفاجئ أن مطوري هذه التكنولوجيا حصلوا على جائزة نوبل للكيمياء في العام المنصرم. ولكن علماء المواد أصبحوا في حاجة ماسة لبطاريات أفضل من أجل إنترنت الأشياء، والجيل الجديد من الأجهزة الشخصية، وغير ذلك، كما ستلعب هذه البطاريات الأفضل دوراً كبيراً في تخزين طاقة المصادر المتجددة وغير المستقرة، مثل الطاقة الريحية والشمسية. ويعتمد أداء البطارية على عدد كبير من العوامل المختلفة؛ حيث تُعتبر كثافة الطاقة هامة للغاية، وكذلك القدرة على احتواء الشحنات من دون تسريب. وهناك أيضاً قابلية الشحن المتكرر لآلاف وربما عشرات الآلاف من المرات، وبطبيعة الحال، السلامة. ويدرك أخصائيو الكيمياء الكهربائية صعوبة تحقيق هذا التوازن الحساس، ولهذا يتعامل مصنّعو البطاريات بحذر مع تجربة أساليب جديدة خوفاً من تراجع أحد معايير أداء البطارية. وبالتالي، يتم تطبيق التحسينات بطريقة تراكمية وبخطوات صغيرة. ولكن، ما المصدر المرجح للتحسينات الكبيرة التي نحتاج إليها؟ اليوم، سنحصل على إجابة محتملة، وذلك من فلاديمير إيجيروف من جامعة كورك في إيرلندا وعدد من زملائه، الذين يقولون إن بطاريات المستقبل ستُصنع باستخدام الطباعة المجسمة ثلاثية الأبعاد. فقد درس هؤلاء الباحثون عدة طرق جديدة في طباعة البطاريات، ويشيرون إلى أنها قد تؤدي إلى تصنيع جيل جديد من الأجهزة الأفضل والأصغر حجماً. ولنوضح أولاً بعض

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.