اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
شكل توضيحي يُظهر المسبار دارت وهو يحاول الاصطدام بالقُمير ديديموس.
مصدر الصورة: ناسا/ مختبر الفيزياء التطبيقية في جامعة جونز هوبكنز | تعديل الصورة: إم إس تك



الصواعق الحركية: تقنية تتدارسها ناسا وإيسا للتعامل مع كويكب يتجه نحو الأرض.

2019-09-26 11:11:09

26 سبتمبر 2019
يمكن أن يمثل كويكب متجه إلى الأرض مشكلة حقيقية، حتى لو لم يكن فائق الضخامة، ويكفي أن يكون بعرض عشرات الأمتار حتى يتسبب في دمار هائل إذا ضرب بلدة أو مدينة. وبالنسبة للأجسام التي نستطيع تتبعها (علماً بأنه يوجد الكثير من الأجسام التي لا ننتبه إليها قبل فوات الأوان)، يقوم العلماء بتقدير مساراتها وحساب احتمال التصادم مع الأرض. وقد حالفنا الحظ حتى الآن، فلم نضطر من قبل إلى التعامل مع سيناريو صخرة فضائية مندفعة على مسار تصادمي مع الأرض. وفي حال حدوث هذا، فقد تكون لدينا فرصة لدفعها نحو مسار أكثر أماناً بالنسبة لنا، ولكننا لم نجرب هذا من قبل. غير أن هذا سيتغير قريباً، فقد اجتمع أكثر من 130 عالماً في روما مؤخراً لدراسة المزيد من التفاصيل حول تعاون غير رسمي بين ناسا وإيسا باسم أيدا (AIDA)، اختصاراً لعبارة "تقييم تصادم وتغيير مسار الكويكب". ويتضمن مشروع أيدا بعثتين مصممتين لصدم مركبة فضائية بكويكب قرب الأرض ودراسة التصادم لتحديد إمكانية تغيير مسار الكويكب في حال أصبح هذا ضرورياً. يقول إيان كارنيلي من إيسا: "اليوم، ولأول مرة في التاريخ، أصبح لدى البشر التكنولوجيا التي قد تكون قادرة على تغيير مسار كويكب على وشك الاصطدام بالأرض. أما السؤال الأساسي الذي يجب أن نجيب عنه فهو مدى فعالية التكنولوجيات والنماذج التي لدينا وقدرتها على تحقيق النجاح فعلياً. فقبل أن تقود سيارة،

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

مصطلح اليوم


FERMI PARADOX

مفارقة فيرمي

هي التضارب الواضح بين حقيقة أن البشر لم يتمكنوا من العثور على أي دليل حول وجود حياة ذكية خارج كوكب الأرض على الرغم من احتمال وجودها بالنظر إلى ما نعرفه عن الكون.