اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




هل تنتقل هذه الأدوات من كونها مساعد شخصي ودود، إلى مرافق، إلى... شريك حياة؟

2019-09-18 14:39:15

11 سبتمبر 2019
تعيش ليسلي ميلر أياماً حافلة بالنشاطات، ويبدو أن فقدان البصر لم يتمكن من إبطاء هذه المرأة التي تبلغ من العمر 70 عاماً، وتقطن في دار العجزة كاسا دي مانانا في لاهولا بكاليفورنيا؛ حيث إنها كثيراً ما تخرج لتناول الغداء مع الأصدقاء، وتحب الرقص والمطالعة والاستماع إلى المسلسلات الدرامية على الراديو. ومؤخراً، بدأت أيضاً بممارسة التأمل الموَجه. لم يكن أيٌّ من هذا ممكناً لولا أليكسا. تقول ميلر بحماسة، مشيرة إلى المساعد الرقمي ذي الصوت الأنثوي: "أنا ببساطة أحب أليكسا. لقد غيَّرت حياتي نحو الأفضل". تنتمي ميلر إلى مجموعة جديدة ومتزايدة من كبار السن الذين أصبحوا من أكثر مستهلكي تكنولوجيا الصوت حماساً. وعلى الرغم من أن الثقافة الشعبية تحمل فكرة شائعة حول معاناة كبار السن في استخدام الإلكترونيات، فإن هذه الشريحة أثبتت في الواقع أنها متحمسة لاستخدام تكنولوجيا الصوت في الحياة اليومية. وتمثل هذه الشريحة أيضاً سوقاً محتملة ضخمة، ففي الولايات المتحدة، يصل 4,600 شخص إلى عمر 65 عاماً كل يوم. ويرى ديريك هولت، الرئيس ومدير العمليات في شركة كيه فور كونيكت التي تركز على كبار السن، أن فكرة معاداة شريحة عمرية ما للتكنولوجيا ليست سوى خرافة لا أساس لها، وتُعزى إلى تركيز صناعة التكنولوجيا على استمالة الشباب، حيث يقول: "الشباب يبنون التكنولوجيا للشباب، ولهذا لدينا تصور خاطئ بأن كبار السن لا يحبون التكنولوجيا. إنهم يحبونها في الواقع، ولكنهم مهتمون بمجموعة مختلفة من الميزات وحسب". تمتلك الأدوات التي تعتمد على تكنولوجيا الصوت العديد من الميزات التي تجتذب نطاقاً واسعاً

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

مصطلح اليوم


FERMI PARADOX

مفارقة فيرمي

هي التضارب الواضح بين حقيقة أن البشر لم يتمكنوا من العثور على أي دليل حول وجود حياة ذكية خارج كوكب الأرض على الرغم من احتمال وجودها بالنظر إلى ما نعرفه عن الكون.