اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
رسم تخيلي لكوكب المريخ عندما كان يزخر بالمحيطات والبحيرات.
مصدر الصورة: ناسا



لطالما اعتقدنا أن تسرب الماء عبر الغلاف الجوي كان مسؤولاً عن تحول المريخ القديم والغني بالمياه إلى كوكب جاف وبارد، ولكن هذا الاعتقاد قد يتغير الآن.

2021-03-20 17:20:16

20 مارس 2021
منذ مليارات السنوات، كان المريخ موطناً دافئاً للبحيرات والمحيطات، غير أن تلك المسطحات المائية الضخمة اختفت من السطح منذ حوالي ثلاثة مليارات سنة. ولعدة سنوات، افترض العلماء أن هذه المياه تبددت في الفضاء عندما تراجعت كثافة الغلاف الجوي. ولكن من المحتمل -كما تبين لنا الآن- أن هذه المياه لم تذهب إلى أعالي السماء، بل ربما ذهبت في الاتجاه المعاكس تماماً، أي إلى تحت الأرض. فوفقاً لنموذج جديد طوره باحثون في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (كالتيك) ونُشر في مجلة Science مؤخراً، يُحتمل أن نسبة 30% إلى 99% من كافة مياه المريخ القديمة ما زالت موجودة ضمن قشرة المريخ. تقول إيفا شيلر، وهي مختصة بجيولوجيا الكواكب في كالتيك والمؤلف الرئيسي للدراسة الجديدة: "يعتمد هذا البحث على عمل دام لعقود كاملة. وهناك دلائل رصد متراكمة تقودنا أكثر فأكثر نحو التفكير في اختفاء الماء عن المريخ بأساليب جديدة". تشير التقديرات الحالية إلى أن المريخ ربما كان يحتوي على ما بين 100 و1,500 متر طبقي مكافئ شامل (m GEL) من الماء على سطحه. وتشير هذه الواحدة إلى طبقة بسماكة 1 متر من الماء تغطي سطح كوكب أملس، وتقول شيلر إن 1,000 متر طبقي مكافئ شامل تكافئ تقريباً نصف مياه المحيط الأطلسي. وحتى القيمة الدنيا لهذا التقدير ما زالت تمثل كمية مياه أكثر من كافية لظهور الحياة على سطح هذا

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

مصطلح اليوم


FERMI PARADOX

مفارقة فيرمي

هي التضارب الواضح بين حقيقة أن البشر لم يتمكنوا من العثور على أي دليل حول وجود حياة ذكية خارج كوكب الأرض على الرغم من احتمال وجودها بالنظر إلى ما نعرفه عن الكون.