اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


تشرح دراسةٌ حديثة لتعليقات المستخدمين على يوتيوب كيفية انجرافهم نحو اليمين المتطرف.

2020-02-13 17:23:30

13 فبراير 2020
Article image
مصدر الصورة: سابو فيكتور عبر أنسبلاش
تؤكد دراسةٌ جديدة ما كنا نشكُّ فيه لسنوات: إن يوتيوب تمثل قناةً لتوجيه الناس نحو التطرف والكراهية. كيف توصلت الدراسة إلى هذه النتيجة؟ أجرى مؤلفو الدراسة تحليلاً لأكثر من 330,000 مقطع فيديو على ما يقارب 350 قناة على يوتيوب، ثم صنَّفوها يدوياً تبعاً لنظامٍ صمَّمه اتحاد مكافحة التشهير. وتم تصنيف كلٍّ من هذه المقاطع إلى إحدى المجموعات التالية: وسائط إعلامية (أو ما نعتقد أنه أخبارٌ واقعية) أو "تطرف خفيف" أو الويب الفكرية المظلمة (وهي مجموعة من المفكرين والأكاديميين والإعلاميين المتمردين الذين يعارضون اتجاه التفكير العام حول مختلف المواضيع مثل الهجرة والدين والإجهاض وغيرها ويتسمون بآرائهم المثيرة للجدل) أو اليمين المتطرف.  المجموعات غالباً ما يرتبط اليمين المتطرف بفكرة تفوُّق العرق الأبيض التي تدعو إلى إنشاء دولةٍ بيضاء العرق. أما مقاطع الفيديو المصنفة ضمن مجموعة "الويب الفكرية المظلمة"، فهي تُسوِّغ فكرة تفوُّق العرق الأبيض مستندةً إلى علم تحسين النسل و"علم الأعراق". بينما يزعم أعضاء مجموعة التطرف الخفيف في فيديوهاتهم أنهم لا يدعمون فكرة تفوُّق العرق الأبيض، لكنهم يؤمنون بنظريات المؤامرة حول "الاستبدال" من قِبل الأقليات العرقية. بوابة عبور وضع مؤلفو الدراسة فرضيةً تقول إن مجموعتي التطرف الخفيف والويب الفكرية المظلمة غالباً ما تكونان بمنزلة بوابة العبور إلى الأيديولوجيات الأكثر يمينيةً وتطرفاً. ثم قاموا باختبار هذه الفرضية من خلال تتبع حسابات الأشخاص الذين كتبوا 72 مليون تعليقٍ على حوالي مليوني فيديو خلال

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

مصطلح اليوم


FERMI PARADOX

مفارقة فيرمي

هي التضارب الواضح بين حقيقة أن البشر لم يتمكنوا من العثور على أي دليل حول وجود حياة ذكية خارج كوكب الأرض على الرغم من احتمال وجودها بالنظر إلى ما نعرفه عن الكون.