اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


توصل علماء اللغويات الحاسوبية إلى أن الترجمة الآلية تعمل بشكل جيد مع الجمل، لكنها ما زالت تتعثر على مستوى المستندات.

2021-07-14 16:53:04

25 أكتوبر 2018
Article image

ربما فاتتك مشاهدة طقوس الاحتفال ورذِّ قصاصات الورق الملون، حيث بدأ علماء اللغويات الحاسوبية يزعمون في الأشهر الأخيرة أن الترجمة الآلية العصبونية تضاهي الآن أداء المترجمين من البشر. فقد تحسنت تقنية استخدام الشبكات العصبونية في ترجمة النصوص من لغة إلى أخرى بسرعة فائقة في السنوات الأخيرة، وذلك بفضل الإنجازات التي يتم تحقيقها بشكل متواصل في التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي؛ وبالتالي ليس من المستبعد أن تكون الآلات قد اقتربت في أدائها من مضاهاة البشر، وفي الواقع فإن لدى علماء اللغويات الحاسوبية أدلة جيدة تدعم هذه المزاعم. إلا أن سامويل لاوبلي (من جامعة زيورخ) واثنين من زملائه يرون ضرورة إيقاف هذه الاحتفالات، وهم هن لا ينقاشون نتائج زملائهم، ولكنهم يقولون فقط إن بروتوكول الاختبار لا يضع في الاعتبار الطريقة التي يقرأ بها البشر المستندات، وعندما يتم تقييم ذلك فسيتضح حينئذ التخلُّف الملحوظ للآلات مقارنة بالبشر، حسب تعبيرهم. المسألة الجوهرية هي الكيفية التي ينبغي بها تقييم الترجمة الآلية، ويجري ذلك حالياً بالاعتماد على اثنين من المعايير، هما: درجة الاستيفاء، والفصاحة. ويتم تحديد درجة استيفاء الترجمة (أي: إيفاء الجملة الأصلية حقها من حيث المعنى) من قِبل مترجمين محترفين من البشر، حيث يقرؤون النص الأصلي ونص الترجمة المقابل لمعرفة مدى الجودة التي يُعبَّر بها عن معنى النص المصدري، أما الفصاحة فيتم الحكم عليها من قبل قُرَّاء لا يتحدثون سوى اللغة المترجم إليها، حيث يقرؤون نص الترجمة فقط، ويحدِّدون مدى الجودة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


ARTIFICIAL SATELLITE

القمر الاصطناعي

جسم يتم صنعه وإطلاقه إلى أحد المدارات المحيطة بكوكب الأرض باستخدام الصواريخ للاستفادة منه في مجالات مختلفة مثل الاتصالات والبث التلفزيوني وتطبيقات التنبؤ بالأحوال الجوية ومراقبة الفضاء.